تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني ابن بزيع البغدادي قال: ثنا إسحاق بن منصور قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله، ﴿ما كذب الفؤاد ما رأى﴾ [النجم: 11] قال: «رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل عليه حلتا رفرف قد ملأ ما بين السماء والأرض»

حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني قال: ثنا عمرو بن عاصم قال: ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «رأيت جبريل عند سدرة المنتهى، له ست مئة جناح، ينفض من ريشه التهاويل الدر والياقوت»

حدثنا أبو هشام الرفاعي، وإبراهيم بن يعقوب قالا: ثنا زيد بن الحباب، أن الحسين بن واقد، حدثه قال: حدثني عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رأيت جبريل عند سدرة المنتهى له ست مئة جناح» زاد الرفاعي في حديثه، فسألت عاصما عن الأجنحة، فلم يخبرني، فسألت أصحابي، فقالوا: كل جناح ما بين المشرق والمغرب

حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: ﴿ما كذب الفؤاد ما رأى﴾ [النجم: 11] قال: «رأى جبريل في صورته التي هي صورته» قال: «وهو الذي رآه نزلة أخرى» واختلفت القراء في قراءة قوله: ﴿ما كذب الفؤاد ما رأى﴾ [النجم: 11] فقرأ ذلك عامة قراء المدينة ومكة والكوفة والبصرة ﴿كذب﴾ [النجم: 11] بالتخفيف، غير عاصم الجحدري وأبي جعفر القارئ والحسن البصري فإنهم قرأوه (كذب) بالتشديد، بمعنى: أن الفؤاد لم يكذب الذي رأى، ولكنه جعله حقا وصدقا، وقد

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٢ · الصفحة ٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٢ · ص ٢٦