وقوله: ﴿فذوقوا عذابي ونذر﴾ [القمر: 37] يقول تعالى ذكره: فذوقوا معشر قوم لوط من سذوم، عذابي الذي حل بكم، وإنذاري الذي أنذرت به غيركم من الأمم من النكال والمثلات
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر فذوقوا عذابي ونذر ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر﴾ [القمر: 39] يقول تعالى ذكره: ولقد صبح قوم لوط بكرة، ذكر أن ذلك كان عند طلوع الفجر
حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، ﴿بكرة﴾ [القمر: 38] قال: «عند طلوع الفجر»
وقوله: ﴿عذاب﴾ [البقرة: 7] وذلك قلب الأرض بهم، وتصيير أعلاها أسفلها بهم، ثم إتباعهم بحجارة من سجيل منضود
كما: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، ﴿ولقد صبحهم بكرة PageEndV22P153 عذاب﴾ [القمر: 38] قال: «حجارة رموا بها»
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٢ · الصفحة ١٥٢