كما: حدثنا محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، PageEndV22P131 قوله: ﴿يسرنا القرآن للذكر﴾ [القمر: 40] قال: «هوناه»
حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر﴾ [القمر: 40] قال: " يسرنا: بينا "
وقوله: ﴿فهل من مدكر﴾ [القمر: 15] يقول: فهل من معتبر متعظ يتذكر فيعتبر بما فيه من العبر والذكر وقد قال بعضهم في تأويل ذلك: هل من طالب علم أو خير فيعان عليه، وذلك قريب المعنى مما قلناه، ولكنا اخترنا العبارة التي عبرناها في تأويله، لأن ذلك هو الأغلب من معانيه على
ظاهره
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر﴾ [القمر: 17] يقول: «فهل من طالب خير يعان عليه»
حدثنا الحسين بن علي الصدائي قال: ثنا يعقوب قال: ثني الحارث بن عبيد الإيادي قال: سمعت قتادة يقول في قول الله: ﴿فهل من مدكر﴾ [القمر: 15] قال: «هل من طالب خير يعان عليه»
حدثنا علي بن سهل قال: ثنا ضمرة بن ربيعة، أو أيوب بن سويد أو PageEndV22P132 كلاهما، عن ابن شوذب، عن مطر، في قوله: ﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر﴾ [القمر: 17] قال: «هل من طالب علم فيعان عليه»