تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بثابت الوطء شديد وطسه    لو لم يجئني جئته أحسه

قال: ثم هبت الريح فألحقته بأصحابه "

حدثني محمد بن إبراهيم قال: ثنا مسلم بن إبراهيم قال: ثنا نوح بن قيس قال: ثنا محمد بن سيف، عن الحسن قال: " لما أقبلت الريح قام إليها قوم عاد، فأخذ بعضهم بأيدي بعض كما تفعل الأعاجم، وغمزوا أقدامهم في الأرض وقالوا: يا هود من يزيل أقدامنا عن الأرض إن كنت صادقا، فأرسل الله عليهم الريح فصيرتهم كأنهم أعجاز نخل منقعر "

حدثني محمد بن إبراهيم قال: ثنا مسلم قال: ثنا نوح بن قيس قال: ثنا أشعث بن جابر، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة قال: «إن كان الرجل من قوم عاد ليتخذ المصراعين من حجارة، لو اجتمع عليها خمس مئة من هذه الأمة لم يستطيعوا أن يحملوها، وإن كان الرجل منهم ليغمز قدمه في الأرض، فتدخل في PageEndV22P138 الأرض»

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٢ · الصفحة ١٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٢ · ص ١٣٧