تخطَّ إلى المحتوى

ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس ﴿فأنى يبصرون﴾ [يس: 66] يقول: «فكيف يهتدون»

حدثني محمد بن سعد، قال: ثنى أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ﴿فأنى يبصرون﴾ [يس: 66] يقول: «لا يبصرون الحق»

وقوله: ﴿ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم﴾ [يس: 67] يقول تعالى ذكره: ولو نشاء لأقعدنا هؤلاء المشركين من أرجلهم في منازلهم ﴿فما استطاعوا مضيا ولا يرجعون﴾ [يس: 67] يقول: فلا يستطيعون أن يمضوا أمامهم، ولا أن يرجعوا وراءهم وقد اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم نحو الذي

قلنا في ذلك

ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن ﴿ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم﴾ [يس: 67] قال: «لو نشاء لأقعدناهم»

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة ﴿ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم﴾ [يس: 67] «أي لأقعدناهم على أرجلهم» ﴿فما استطاعوا مضيا ولا يرجعون﴾ [يس: 67] «فلم يستطيعوا أن يتقدموا ولا يتأخروا» وقال آخرون: بل معنى ذلك: ولو نشاء لأهلكناهم في منازلهم

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن PageEndV19P478 أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم فما استطاعوا مضيا ولا يرجعون﴾ [يس: 67] يقول: «ولو نشاء أهلكناهم في مساكنهم» والمكانة والمكان بمعنى واحد. وقد بينا ذلك فيما مضى قبل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ٤٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.