تخطَّ إلى المحتوى

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قالوا طائركم معكم أئن ذكرتم بل أنتم قوم مسرفون وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين اتبعوا من لا يسألكم أجرا وهم مهتدون﴾ [يس: 20] يقول تعالى ذكره: قالت الرسل لأصحاب القرية: ﴿طائركم معكم أئن ذكرتم﴾ [يس: 19] يقولون: أعمالكم

وأرزاقكم وحظكم من الخير والشر معكم، ذلك كله في أعناقكم، وما ذلك من شؤمنا إن أصابكم سوء فيما كتب عليكم، وسبق لكم من الله وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿قالوا طائركم معكم﴾ [يس: 19] «أي أعمالكم معكم»

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، فيما بلغه عن ابن عباس، وعن كعب، وعن وهب بن منبه، قالت لهم الرسل: ﴿طائركم معكم﴾ [يس: 19] «أي أعمالكم معكم»

وقوله: ﴿أئن ذكرتم﴾ [يس: 19] اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ٤١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.