تخطَّ إلى المحتوى

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، فيما بلغه عن ابن عباس، وعن كعب، وعن وهب بن منبه، قال لهم: ﴿ومالي لا أعبد الذي فطرني﴾ . . إلى قوله: ﴿فاسمعون﴾ [يس: 25] «وثبوا وثبة رجل واحد فقتلوه واستضعفوه لضعفه وسقمه، ولم يكن أحد يدفع عنه»

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن بعض أصحابه أن عبد الله بن مسعود كان يقول: «وطئوه بأرجلهم حتى خرج قصبه من دبره»

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قيل: ادخل الجنة قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين﴾ [يس: 27] يقول تعالى ذكره: قال الله له إذ قتلوه كذلك فلقيه: ﴿ادخل الجنة﴾ [يس: 26] فلما دخلها وعاين ما أكرمه الله به لإيمانه وصبره فيه ﴿قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي﴾

[يس: 26] يقول: يا ليتهم يعلمون أن السبب الذي PageEndV19P425 من أجله غفر لي ربي ذنوبي، وجعلني من الذين أكرمهم الله بإدخاله إياه جنته، كان إيماني بالله وصبري فيه، حتى قتلت، فيؤمنوا بالله ويستوجبوا الجنة وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ٤٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.