ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿إن أصحاب الجنة اليوم في شغل﴾ [يس: 55] قال: «في نعمة»
حدثنا عمرو بن عبد الحميد، قال: ثنا مروان، عن جويبر، عن أبي سهل، عن الحسن، في قول الله: ﴿إن أصحاب الجنة﴾ [يس: 55] . . الآية، قال: «شغلهم النعيم عما فيه أهل النار من العذاب» وقال آخرون: بل معنى ذلك: أنهم في شغل عما فيه أهل النار
ذكر من قال ذلك: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: ثنا أبي، عن شعبة، عن أبان بن تغلب، عن إسماعيل بن أبي خالد ﴿إن أصحاب الجنة﴾ [يس: 55] الآية، قال: «في شغل عما يلقى أهل النار» وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال كما قال الله جل ثناؤه ﴿إن أصحاب الجنة﴾ [يس: 55] وهم أهلها ﴿في شغل فاكهون﴾ [يس: 55] بنعم تأتيهم في شغل، وذلك