ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثنا أبي، قال، ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿وخلقنا لهم من مثله ما يركبون﴾ [يس: 42] " يعني: الإبل، خلقها الله كما رأيت، فهي سفن البر، يحملون عليها ويركبونها "
حدثنا نصر بن علي، قال: ثنا غندر، عن عثمان بن غياث، عن عكرمة ﴿وخلقنا لهم من مثله ما يركبون﴾ [يس: 42] قال: «الإبل»
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن السدي، قال: قال عبد الله بن شداد: ﴿وخلقنا لهم من مثله ما يركبون﴾ [يس: 42] هي الإبل "
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿وخلقنا لهم من مثله ما يركبون﴾ [يس: 42] قال: «من الأنعام»
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: قال الحسن: «هي الإبل» وأشبه القولين بتأويل ذلك قول من قال: عني بذلك السفن، وذلك لدلالة قوله: ﴿وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم﴾ [يس: 43] على أن ذلك كذلك، وذلك أن الغرق PageEndV19P447 معلوم أن لا يكون إلا في الماء، ولا غرق في البر