تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: ﴿وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب﴾ [إبراهيم: 44] قال: " يوم القيامة ﴿فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب﴾ [إبراهيم: 44] قال: «مدة يعملون فيها من الدنيا»

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: ﴿وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب﴾ [إبراهيم: 44] يقول: «أنذرهم في الدنيا قبل أن يأتيهم العذاب»

وقوله: ﴿فيقول الذين ظلموا﴾ [إبراهيم: 44] رفع عطفا على قوله: ﴿يأتيهم﴾ [البقرة: 210] في قوله: ﴿يأتيهم العذاب﴾ [إبراهيم: 44] وليس بجواب للأمر، ولو كان جوابا لقوله: ﴿وأنذر الناس﴾ [إبراهيم: 44] جاز فيه الرفع والنصب، أما النصب فكما قال الشاعر: [البحر الرجز]

يا ناق سيري عنقا فسيحا    إلى سليمان فنستريحا PageEndV13P715 والرفع على الاستئناف، وذكر عن العلاء بن سيابة أنه كان ينكر النصب في جواب الأمر بالفاء، قال الفراء: وكان العلاء هو الذي علم معاذا وأصحابه

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٣ · الصفحة ٧١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٣ · ص ٧١٤