قال ابن جريج: قال مجاهد: ﴿وأحلوا قومهم دار البوار﴾ [إبراهيم: 28] قال: «أصحاب بدر»
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: " ﴿دار PageEndV13P678 البوار﴾ [إبراهيم: 28] النار "، قال: " وقد بين الله ذلك وأخبرك به، فقال: ﴿جهنم يصلونها وبئس القرار﴾ [إبراهيم: 29] "
حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: ﴿دار البوار جهنم يصلونها﴾ [إبراهيم: 29] هي دارهم في الآخرة "
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله، قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار﴾ [إبراهيم: 30] يقول تعالى ذكره: وجعل هؤلاء الذين بدلوا نعمة الله كفرا لربهم أندادا، وهي جماع ند، وقد بينت معنى الند فيما مضى بشواهده، بما أغنى عن إعادته، وإنما أراد أنهم
جعلوا لله شركاء، كما:
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: قوله: " ﴿وجعلوا لله أندادا﴾ [إبراهيم: 30] والأنداد: الشركاء "
وقوله: ﴿ليضلوا عن سبيله﴾ [إبراهيم: 30] اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الكوفيين: ﴿ليضلوا﴾ [يونس: 88] بمعنى: كي يضلوا الناس عن PageEndV13P679 سبيل الله بما فعلوا من ذلك، وقرأته عامة قراء أهل البصرة: «ليضلوا» بمعنى: كي يضل جاعلو الأنداد لله عن سبيل الله