تخطَّ إلى المحتوى

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: ﴿لتخرج الناس من الظلمات إلى النور﴾ [إبراهيم: 1] : «أي من الضلالة إلى الهدى»

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿الله الذي له ما في السموات وما في الأرض، وويل للكافرين من عذاب شديد﴾ اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة والشام: (الله الذي له ما في السموات) ، برفع اسم الله على الابتداء، وتصيير قوله: {الذي له ما في

السموات} خبره. وقرأته عامة قراء أهل العراق والكوفة والبصرة: ﴿الله الذي﴾ [النساء: 1] بخفض اسم الله على اتباع ذلك ﴿العزيز الحميد﴾ [إبراهيم: 1] وهما خفض. وقد اختلف أهل العربية في تأويله إذا قرئ كذلك، فذكر عن أبي عمرو بن العلاء أنه كان يقرؤه بالخفض، ويقول: معناه: بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد، الذي له ما في السموات، ويقول: هو من المؤخر الذي معناه

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٣ · الصفحة ٥٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.