تخطَّ إلى المحتوى

وقوله: ﴿إني كفرت بما أشركتمون من قبل﴾ [إبراهيم: 22] يقول: عصيت الله قبلكم

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿ما أنا بمصرخكم، وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتمون من قبل﴾ [إبراهيم: 22] قال: " هذا قول إبليس يوم القيامة، يقول: ما أنتم بنافعي وما أنا بنافعكم، إني كفرت بما أشركتمون من قبل قال: شركته: عبادته "

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحرث، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿بمصرخي﴾ [إبراهيم: 22] قال: «بمغيثي» . حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا شبابة قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله. حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. PageEndV13P633 حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، قال: «ما أنا بمنجيكم، وما أنتم بمنجي»

حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد قال: " خطيب السوء إبليس الصادق، أفرأيتم صادقا لم ينفعه صدقه ﴿إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم، وما كان لي عليكم من سلطان﴾ [إبراهيم: 22] أقهركم به، ﴿إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي﴾ [إبراهيم: 22] قال: " أطعتموني، ﴿فلا تلوموني ولوموا أنفسكم﴾ [إبراهيم: 22] حين أطعتموني، ﴿ما أنا بمصرخكم﴾ [إبراهيم: 22] ما أنا بناصركم ولا مغيثكم، ﴿وما أنتم بمصرخي﴾ [إبراهيم: 22] : وما أنتم بناصري ولا مغيثي لما بي، ﴿إني كفرت بما أشركتمون من قبل، إن الظالمين لهم عذاب أليم﴾ [إبراهيم: 22] "

حدثني المثنى، قال: ثنا سويد، قال: ثنا ابن المبارك، عن الحكم، عن عمرو بن أبي ليلى أحد بني عامر قال: سمعت محمد بن كعب القرظي، يقول: ﴿وقال الشيطان لما قضي الأمر﴾ [إبراهيم: 22] قال: " قام إبليس عند ذلك، يعني حين قال أهل جهنم: ﴿سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص﴾ [إبراهيم: 21] فخطب فقال: ﴿إن الله وعدكم وعد الحق، ووعدتكم فأخلفتكم﴾ [إبراهيم: 22] إلى قوله: ﴿ما أنا بمصرخكم﴾ [إبراهيم: 22] يقول: بمغن عنكم شيئا، ﴿وما أنتم بمصرخي، إني كفرت بما أشركتمون من قبل﴾ [إبراهيم: 22] قال: " فلما سمعوا مقالته مقتوا أنفسهم، قال: فنودوا PageEndV13P634 : ﴿لمقت الله أكبر من مقتكم﴾ [غافر: 10] "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٣ · الصفحة ٦٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.