معتاض منه وقوله: ﴿ولا خلال﴾ [إبراهيم: 31] يقولا: وليس هناك مخالة خليل، فيصفح عمن استوجب العقوبة عن العقاب لمخالته، بل هنالك العدل والقسط، فالخلال مصدر من قول القائل: خاللت فلانا فأنا أخاله مخالة وخلالا، ومنه قول امرئ القيس: [البحر الطويل]
صرفت الهوى عنهن من خشية الردى ولست بمقلي الخلال ولا قالي
وجزم قوله: ﴿يقيموا الصلاة﴾ [إبراهيم: 31] بتأويل الجزاء، ومعناه الأمر، يراد: قل لهم ليقيموا الصلاة
حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: ﴿قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة﴾ [إبراهيم: 31] يعني الصلوات الخمس ﴿وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية﴾ [إبراهيم: 31] : " يقول: زكاة أموالهم "
حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا هشام، عن عمرو، عن سعيد، عن قتادة، في قوله: ﴿من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال﴾ [إبراهيم: 31] قال قتادة: إن الله تبارك وتعالى قد علم أن في الدنيا بيوعا وخلالا يتخالون بها في الدنيا، فينظر رجل من يخالل وعلام يصاحب، فإن كان لله فليداوم، وإن كان لغير الله فإنها ستنقطع "