مسند إلى صاحبه مبالغة.
١٣٠٨ - حديث: "أيُّ الصدقة أعظم".
قال الزركشي: (أيّ) مبتدأ، وأعظم خبره.
قوله: (أنْ تصدّق وأنت صحيحٌ شحيح ولا تهمل).
قال الزركشي: فيه ثلاثة أوجه: الرفع والنصب والإسكان.
وقال الطيبي: (ولا تهمل) عطف على تصدق، وكلاهما خبر مبتدأ محذوف. أي: أفضل الصدقة أن تصدق.
١٣٠٩ - حديث: "لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال فيفيضُ، حتى يُهِمّ ربَّ المال من يقبل صدقته".
قال الزركشي: بضم الياء وكسر الهاء من الهم، وهو الحزن، يقال أهمّه، إذا أحزنه، و(ربّ المال بالنصب) مفعول، و(من يقبل) هو الفاعل.
ومنهم من قيده بضم الهاء من (همّ)، بمعنى قصد، ورب المال مرفوع فاعل ومن يقبل، مفعول، أي يقصده وهذا حكاه عياض والنووي وغيرهما، وليس بشيء والمعنى على الأول.
وقال النووي: الأول أجود وأشهر.
قوله: (وحتى يعرضه فيقول الذي يعرضه عليه لا أرب لي فيه).
عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة · الجزء ٣ · الصفحة ٢١