تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٤٨ - حديث: "قصة أبي طالب: (لولا تعيرني قريش) ".

قال أبو البقاء: (لولا) هذه يقع بعدها الاسم، وقد جاء الفعل بعدها، و(أنْ) معه مقدرة أي: لولا أن تعيرني قريش. وإذا حذفت (أن) فمن العرب من يرفع الفعل المذكور، ومنهم من ينصبه بتقدير (أنْ)، ويدل عليه، أي أن (لولا) هذه هي التي تقتضي الاسم، أن لها جوابًا قوله: (لأقررت بها عينك).

١٤٤٩ - حديث: " من أطاعني فقد أطاع الله، ومن يعصيني فقد عصى الله ".

قال أبو البقاء: فيه وجهان:

أحدهما: أن يجعل (مَنْ) بمعنى الذي فلا يجزم. أي: أن الذي يطيعني يطيع الله، فالماضي بمعنى المستقبل.

والثاني: أن تكون شرطية، ولكنه أثبت الياء في يعصيني إما للإشباع، أو قدر الحركة على الياء وحذفها بالجازم فبقيت لا حركة عليها مقدرة.

وأما (مَنْ) التي في باقي الحديث فشرطية.

١٤٥٠ - حديث: " كل أهل الجنة يرى مقعده من النار فيقول: لولا أن الله

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاةج ٣ · ص ١٠٨