تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فتعينت مصاحبتها ثاني المعمولين مع أن (كان) صالحة لتقدير السقوط لصحة المعنى بدونها. فـ (كان غنية) بهذا الاعتبار خبر (إنّ) فتصحبه اللام لذلك.

١٦٧٦ - حديث: "فلا تعرضن عليّ بناتكن ولا أخواتكن".

قال الزركشي: ضبط بكسر الضاد وتشديد النون خطاب لأم حبيبة وسكون الضاد، وتخفيف النون خطاب لجماعة النسوة.

مسند أم سلمة رضي الله عنها

١٦٧٧ - حديث: "أنّ امرأة كانت تهراقُ الدماء على عهد رسول الله ﷺ".

وفي لفظ: (تهراق الدم).

رواهما أبو داود.

قال ابن مالك في شرح التسهيل: هذا من زيادة (أل) في التمييز. والأصل: تهراق دماؤها، فأسند الفعل إلى ضمير المرأة مبالغة. وصار المسند إليه منصوبًا على التمييز، ثم أدخل عليه حرف التعريف زائدًا.

وقال الأندلسي في شرح المفصل: الأصل: تهراق دماؤها، فلما جعلت المرأة

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاةج ٣ · ص ٢٦١