تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوع أنها التفصيل إلى آخرهم. ومن عادة الحسّاب أن يكتبوا الأشياء مفصلات ثم يوقعوا في آخره. فذلك يرد التفصيل إلى الجملة.

قوله: "فلا يزاد فيهم"، جواب شرط محذوف. أي: إذا كان الأمر على (ما تقدم) من التفصيل والتعيين والإجمال بعد التفصيل في الصك فلا يزاد ولا ينقص. انتهى.

مسند عمرو بن يثربي رضي الله عنه

٨٥٦ - حديث: "إن لقيتها نعجة تحملُ شفرة وزنادًا بخَبْتِ الجَمِيش فلا تمسها".

قال في النهاية: (الخبت) الأرض الواسعة، و(الجميش) الذي لا نبات فيه، كأنه جمش، أي حلق.

وقال الزمخشري في "الفائق": (خبت) علم لصحراء بين مكة والحجاز قال:

زعم العواذلُ أنَّ ناقة جندب ... بجبوب خبت عرِّيَتْ وأجَمَّتِ

وامتناع صرفها للتأنيث والعلمية، ويجوز أن تصرف بسكون الوسط، و(الجميش) صفة لها، فعيل بمعنى مفعول من الجمش وهو الحلق، كأنها حلق نباتها. ويجوز أن يضاف خبت إلى الجميش، والجميش النبات.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاةج ٢ · ص ١٩٨