تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: زيد الباء في المفعول توكيدًا.

١٣٣٠ - حديث: "إن العبد ليتكلم بالكلمة ينزل بها في النار أبعدَ ما بين المشرق والمغرب".

قال الشيخ أكمل الدين: الباء في (بها) للسببية، و(أبعد) إما منصوب على أنه صفة لمصدر محذوف، معناه: نزولًا أبعد، أو مجرور، على أنه صفة للنار الواقعة موقع المنكّر.

والمعنى: أبعد قعرًا، و(ما) موصول، والظرف صلته، ومعناه أبعد من البعد الذي بين المشرق والمغرب.

١٣٣١ - حديث: "إنما ورث هذا المال كابرًا عن كابرٍ".

قال الطيبي: هو حال.

وقال الشيخ أكمل الدين: هو منصوب بنزع الخافض أي ورث هذا المال عن كبير ورثه عن كبير.

ومثله قولهم: وروى هذا الحديث ثقة عن ثقة، عدلًا عن عدل.

[وقال الصفار في شرح كتاب سيبويه: في قوله: زيد سادة كابرًا عن كابر. (عن كابر) متعلق بسادة، أي آباؤه ورثوا السيادة عن آبائهم، ولا يصح تعلقها بكابر، لأنه يصير المعنى: أنهم سادوا آباءهم في السيادة، وفاقوا عليهم، والكلام ليس موضوعًا لذلك، لأن فيه انتقاصًا لآبائهم، وموضوع الكلام مدح زيد، والانتقاص بالانتقاص بالآباء ليس مدحًا للأبناء].

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاةج ٣ · ص ٣٥