تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال المالقي في "رصف المباني": الصحيح أن الباء في ذلك للإلصاق.

وقال صاحب البسيط: لم يذكر أحد من النحويين أن الباء للتبعيض، وقيل تكون له نحو: مسحت بالمنديل، ومسحت المنديل، وأخذت زمام الناقة وأخذت بزمامها. انتهى.

قلت: فتلخص أن في هذه الباء أربعة أوجه: للإلصاق وللتبعيض، وللتعدية، وزائدة.

مسند عبد الله بن عباس رضي الله عنه

٤٥٣ - حديث: "نزلت هذه الآية ورسول الله ﷺ متواريًا بمكة: ولا تجهرْ بصلاتك".

قال أبو البقاء: هكذا وقع في هذه الرواية، والوجه فيه أن قوله: (ورسول الله) مبتدأ، و(بمكة) خبره، و(متواريًا) حال من الضمير المقدّر في الجار، والعامل فيه الجار أو الاستقرار الذي دلّ عليه الجار أي: ورسول الله ﷺ مستقر بمكة متواريًا.

٤٥٤ - حديث: "من همَّ بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة".

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة · الجزء ١ · الصفحة ٤١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاةج ١ · ص ٤١٧