تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

له عن تلك التهمة، وهي كلمة توجع، يقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها. انتهى.

٩٣٣ - حديث: "كأنهما غمامتان أو ظلتان أو كأنهما فَرَقان".

قال القرطبي: هذا يدل على أن (أو) ليست للشك، لأنه مثل السودتين بالثلاثة الأمثال، ويحتمل أن يكون (أو) بمعنى الواو، كما قال الكوفي: وأنشدوا عليه:

جاء الخلافةَ أو كانت له قدرًا ... كما أتى ربَّه موسى على قدَرِ

وأنشدوا:

وقد زعمت ليلى بأني فاجرٌ ... لنفسي تقاها أو عليها فجورُها

وقالوه: في قوله تعالى: (أو كصيب من السماء) [البقرة: ١٩].

قال البصريون: إنها بمعنى الإباحة قال: شبهوهم بكذا أو كذا، وهذا الخلاف جاء في هذا الحديث، لأنها أمثال معطوفة بأو، فهي مثل: (أو كصيب) انتهى.

مسند نعيم بن هزّال رضي الله عنه

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاةج ٢ · ص ٢٥٢