تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والثاني: أن يكون الأصل (ويل) لأنه بإضافة (ويل) إلى الأم تنبيهًا على ثكلها وويلها لفقده، والأول أجود ليتخذ معنى المكسور. و(وي) من أسماء الأفعال بمعنى أعجب، واللام متعلقة به ونصب (مسعر حرب) على التمييز. انتهى.

مسند المسيب بن حزن رضي الله عنه

٨٨٥ - حديث: "أيْ عمْ، قل: لا إله إلا الله، كلمة الشهادة، أشهد لك بها عند الله".

قال القرطبي: أحسن ما نقيد به (كلمة) النصب، على أن تكون بدلًا من لا إله إلا الله. ويجوز رفعها على إضمار المبتدأ، و(أشهد) مجزوم على جواب الأمر، أي: إن تقل أشهد.

وقال الكرماني: (أي) حرف نداء و(كلمة) نصب على البدلية أو على الاختصاص.

وقال الزركشي: يجوز الرفع أي: هي كلمة، و(أشهد) في موضع نصب صفة لـ (كلمة).

وقوله: (آخر ما كان) نصب على الظرف.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاةج ٢ · ص ٢٢٠