تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٣٩ - حديث: "ما أحسسنا منه شيئًا حتى الساعة".

قال أبو البقاء: يجوز الجر بمعنى إلى كقوله تعالى: (ليسجننه حتى حين) [يوسف: ٣٥]، والنصب على معنى: ولا الساعة، فتكون بمنزلة الواو، أي: ما (أحسسنا) منه قبل ذلك ولا الساعة.

مسند يزيد بن رُكانة رضي الله عنه

٩٤٠ - حديث: "طلقت امرأتي البتّة".

قال الكرماني: هو نصب على المصدر، قال النحاة: (وهو) بقطع الهمزة على خلاف القياس.

وقال الرضي: تقول: لا أفعلنه البتة، أي: قطعت بالفعل وجزمت به قطعة واحدة، والمعنى: أنه ليس فيه تردد بحيث أجزم به، ثم يبدو لي، ثم أجزم به مرة أخرى فيكون قطعتان أو أكثر، بل هو قطعة واحدة، لا يثنى فيها النظر، وكذا قولهم:

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاةج ٢ · ص ٢٥٦