تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أبو البقاء: انتصاب (ثلاثة) على الحال، وهو نعت في الأصل، أي: أصنافًا ثلاثة، ثم قدم العدد وأضافه، فجرى مجرى المضاف إليه في انتصابه.

١٣٦٠ - حديث: "ليختصمنّ كل شيء يوم القيامة حتى الشاتين فيما انتطحتا".

قال أبو البقاء: الصواب (حتى الشاتان) أي: تختصم الشاتان، فهو معطوف على (كل)، ووقع في هذه الرواية بالنصب، فإن صحت، فالوجه فيه أن يكون التقدير: حتى ترى اختصام الشاتين، فحذف الفعل والمضاف، وأقام المضاف إليه مقامه، و(في) تتعلق بالاختصام المحذوف، و(ما) بمعنى الذي، أي: في الشيء الذي انتطحتا من أجله، ويجوز أن يكون (الشاتين) جر على تقدير: إلى الشاتين.

١٣٦١ - حديث: "ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيّه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة".

قال أبو البقاء: يجوز في (الجنة) الرفع على البدل من (جزاء)، والنصب على أصل باب الاستثناء، كقوله تعالى: (ما فعلوه إلا قليل منهم) [النساء: ٦٦] بالرفع والنصب.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة · الجزء ٣ · الصفحة ٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاةج ٣ · ص ٥٢