تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٤٨ - حديث: "الفضة بالفضة وزنًا بوزن" الحديث.

قال أبو البقاء: انتصاب (وزنًا) فيه وجهان: أحدهما: أنه مصدر في موضع الحال، والتقدير: تباع الفضة بالفضة وزنًا، أي: موزونًا بموزون.

والثاني: أن يكون مصدرًا، أي: توزن وزنًا، فيكون مصدرًا مؤكدًا دالًاّ على الفعل المحذوف، كما قالوا: فلان شربَ الإبل، أي: شرب شرب الإبل، وكذلك في قوله: مِثْلًا بمثل.

١٣٤٩ - حديث: "من قال سبحان الله كتبت له عشرين حسنة، ومن قال: الله أكبر فمثل ذلك".

قال أبو البقاء: يجوز الرفع في (مثل) على أن يكون الخبر محذوفًا أي: فله مثل ذلك.

والنصب على تقدير: فيعطى مثل ذلك.

١٣٥٠ - حديث: "مر رجل بجِذْل شوك، فقال: لأميطنَّ هذا أنْ لا يعقر".

قال أبو البقاء: التقدير: لأن لا يعقر، (فأن) هذه هي الناصبة للفعل، والمعنى: كي لا يعقر.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة · الجزء ٣ · الصفحة ٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاةج ٣ · ص ٤٨