تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٠٥ - حديث: "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك".

قال البيضاوي: (لولا) كلمة تدل على انتفاء الشيء لثبوت غيره، و(لا) نافية، فدل الحديث على انتفاء الأمر لثبوت المشقة، لأن انتفاء النفي ثبوت، فيكون الأمر منفيًّا لثبوت المشقة.

١٣٠٦ - حديث: "من حج هذا البيت – فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه".

قال الطيبي: (الفاء) في قوله: (فلم يرفث) عاطفة على الشرط وجوابه (رجع)، أي صار، والجار والمجرور خبر له.

ويجوز أن يكون حالًا، أي: صار مشابهًا لنفسه في البراءة عن الذنوب في يوم ولدته أمه.

و(كيوم) بالفتح والكسر جائز.

١٣٠٧ - حديث: "شر ما في الرجل شحٌّ هالعٌ وجبن خالع".

قال الطيبي: (هالع)، أي: ذو هلع، كيوم عاصف، وليل نائم، ويحتمل أن يكون (هالع) بمكان (خالع) للازدواج.

وقال الطيبي: يحتمل أن يحمل على الإسناد المجازى، فيسند إلى الشح ما هو

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاةج ٣ · ص ٢٠