تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٨٣ - حديث: "من ترك ثلاث جمع تهاونًا".

قال أبو البقاء: منصوب على أنه مفعول له، ويجوز أن يكون مصدرًا في موضع الحال أي متهاونًا.

مسند أبي حميد الساعدي رضي الله عنه

٩٨٤ - حديث: "لأعرفن ما جاء الله رجل ببقرة لها خوارٌ".

قال التيمي: أي: لأرينكم غدًا على هذه الحالة، فلأعرفنكم بها، واللام جواب قسم مقدر، ولا أعرفن بحرف النفي، أي: ما ينبغي أن تكونوا على هذه الحالة فأعرفكم بها. (وما جاء الله) في موضع نصب، و(ما) مصدرية. أي: مجيء رجل إلى الله. انتهى.

زاد الكرماني: أو (ما) موصوفة، أي: رجلًا جاء الله، ورجل فاعل لنحو: يجيء، أو خبر مبتدأ.

وقول أبي حميد الساعدي في آخر الحديث: (بصر عيني وسمع أذني).

قال الزركشي: بسكون الصاد والميم، وفتح الراء والعين عند أكثرهم. قال سيبويه: العرب تقول: سمع أذني زيد أو رأي عيني، تقول ذلك بضم آخرها.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

عقود الزبرجد على مسند الإمام أحمد - ت القضاةج ٢ · ص ٢٨٨