رمى به فى النار منذ سبعين خريفا، فهو يهوى فى النار الآن، حتى انتهى إلى قعرها ".
(...) وحدثناه محمد بن عباد وابن أبى عمر، قالا: حدثنا مروان، عن يزيد بن كيسان، عن أبى حازم، عن أبى هريرة، بهذا الإسناد. وقال: " هذا وقع فى أسفلها، فسمعتم وجبتها ".
32 - (2845) حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا شيبان ابن عبد الرحمن، قال: قال قتادة: سمعت أبا نضرة يحدث عن سمرة؛ أنه سمع نبى الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن منهم من تأخذه النار إلى كعبيه، ومنهم من تأخذه إلى حجزته، ومنهم من تأخذه إلى عنقه ".
33 - (...) حدثنى عمرو بن زرارة، أخبرنا عبد الوهاب - يعنى ابن عطاء - عن سعيد، عن قتادة قال: سمعت أبا نضرة يحدث عن سمرة بن جندب؛ أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: " منهم من تأخذه النار إلى كعبيه، ومنهم من تأخذه النار إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه النار إلى حجزته، ومنهم من تأخذه النار إلى ترقوته ".
(...) حدثناه محمد بن المثنى ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا روح، حدثنا سعيد، بهذا الإسناد. وجعل مكان " حجزته ": " حقويه ".
قال القاضى فى رواية ابن عباد فى هذا الحديث: " وقال هذا وقع فى أسفلها " كذا فى عامة النسخ، قيل: وجهه: هذا حجر وقع. وقد جاء هذا الحديث فى كتاب القاضى التميمى: " الآن وقع فى أسفلها " وهو يبين مدى اختلاف الرواية؛ لأن فى الحديث قبله: " الآن انتهى إلى قعرها ".
وقوله: " ومنهم من تأخذه النار إلى حجزته ": هى معقد السراويل والإزار.
وقوله: " ومنهم من تأخذه إلى ترقوته " بفتح التاء وضم القاف، هو العظم الذى بين ثغرة النحر والعاتق.