AUTO (1) باب إن فى الجنة شجرة يسير الراكب فى ظلها مائة عام، لا يقطعها
6 - (2826) حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى، عن أبيه، عن أبى هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال: " إن فى الجنة لشجرة يسير الراكب فى ظلها مائة سنة.
7 - (...) حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا المغيرة - يعنى ابن عبد الرحمن الحزامى - عن أبى الزناد، عن الأعرج، عن أبى هريرة، عن النبى صلى الله عليه وسلم بمثله. وزاد: " لايقطعها ".
8 - (2827) حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلى، أخبرنا المخزومى، حدثنا وهيب عن أبى حازم، عن سهل بن سعد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن فى الجنة لشجرة يسير الراكب فى ظلها مائة عام لا يقطعها ".
(2828) قال أبو حازم: فحدثت به النعمان بن أبى عياش الزرقى، فقال: حدثنى أبو سعيد الخدرى، عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: إن فى الجنة شجرة يسير الراكب الجواد المضمر السريع، مائة عام، ما يقطعها ".
وقوله: " إن فى الجنة شجرة يسير الراكب فى ظلها مائة سنة ": قيل: ظلها ذراها (¬1) وناحيتها وكنفها، ومنه قولهم: هو فى ظل فلان، وقد يكون ظلها نعيمها وراحتها من قولهم ت عيش ظليل.
وقوله فى الرواية الأخرى: " الراكب الجواد المضمر السريع مائة عام ما يقطعها " مبالغة فى امتداد ظلها، وأن راكب الجواد من الخيل وهو الذى بمعنى السريع يجود جريه؛ ولذا سمى جوادا، ثم إذا كان مضمرا كان أسرع. وقد فسرنا التضمير فى كتاب الجهاد وفى حديث المسابقة، يقال: مضمر مشدد الميم، وبسكون الضاد وفتح الميم، وقد رواه بعضهم بكسر الميم الثانية صفة (¬2) للراكب المضمر لفرسه.