# (...) وحدثنيه محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة، عن أنس. بمعنى حديث شيبان.
47 - (...) وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر وأبو داود. ح وحدثنا ابن بشار، حدثنا يحيى بن سعيد ومحمد بن جعفر وأبو داود، كلهم عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال انشق القمر فرقتين.
وفى حديث أبى داود: انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
48 - (2803) حدثنا موسى بن قريش التميمى، حدثنا إسحاق بن بكر بن مضر، حدثنى أبى، حدثنا جعفر بن ربيعة، عن عراك بن مالك، عن عبيد الله بن عبد الله ابن عتبة بن مسعود، عن ابن عباس قال: إن القمر انشق على زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والصين ولم يختص به طائفة من أهل مكة. وهو - أيضا - لا حجة فيه؛ فإن آيات الله تحدث وأكثر الناس نيام والأبواب موجفة. والناس متغشون ثيابهم، وقل من يبصرها إلا الشاذ والراصد لها. وكثيرا ما تحدث كسوفات القمر الكليات وغيرها، وعجائب من أنوار طوالع وشهب عظام؛ وآيات فى السماء تظهر بالليل، فيتحدث بها الواحد والاثنان ممن رآها، ولا علم عند غيرهم منها لما ذكرناه. وهذه كانت آية بليل لقوم اشترطوها وسألوها، لم يهتبل (¬1) غيرهم بها، وقد يكون القمر حينئذ فى بعض المجارى والمنازل التى تظهر لبعض أهل الآفاق دون بعض، كما يكون ظاهرا لقوم غائبا عن أخر، أو كما يجد أهل بلد الكسوف فى الشمس والقمر ولا يجده غيرهم، ويكون عند بعضهم كليا وعند بعضهم بخلافه، كل ذلك بحسب القرب والبعد وارتفاع الدرج وانخفاضها فى الطول عن خط الاستواء والعرض.