# 45 - (...) حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبرى، حدثنا أبى، حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبى معمر، عن عبد الله بن مسعود قال: انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقتين، فستر الجبل فلقة، وكانت فلقة فوق الجبل. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اللهم اشهد ".
(2801) حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبى، حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبى صلى الله عليه وسلم. مثل ذلك.
(...) وحدثنيه بشر بن خالد، أخبرنا محمد بن جعفر. ح وحدثنا محمد بن بشار، حدثنا ابن أبى عدى، كلاهما عن شعبة. بإسناد ابن معاذ عن شعبة. نحو حديثه. غير أن فى حديث ابن أبى عدى: فقال: " اشهدوا، اشهدوا ".
46 - (2802) حدثنى زهير بن حرب وعبد بن حميد، قالا: حدثنا يونس بن محمد، حدثنا شيبان، حدثنا قتادة، عن أنس؛ أن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية، فأراهم انشقاق القمر، مرتين.
يفعل به ما يشاء، كما يفنيه ويكوره آخر أمره. وإنما أنكرها مخالفو الملة لوجهين: أما المنجمون وأصحاب التدبير والفضاء فضلالهم: أن الدرارى مدبرة العالم والفاعلة فيه، وأن تغيرها فى هيئتها عندهم لا يصح إلا بفناء العالم، على خلاف بينهم: هل يمكن فى العقل إيجاد هيئة أخرى خلاف هذه الهيئة لتدبير العالم، أو لا يصح وجود سواها، مما طال خطبهم به وضلالهم فيه؛ لنفى أكثرهم الصانع القديم، ومن أثبته منهم بالصنع عندهم لغيره. ولا حاجة بنا إلى بسط مقالاتهم واختلافهم فى ذلك وهذيانهم الذى يحسبونه وأتباعهم الحق والبرهان، وهو الخيالات والهذيان مما هو ضد الحق. وعقيدة أهل الإيمان أن المدبر الخالق هو الله منشئ هذا كله، والمفتى له إذا شاء، الغنى فى جميع ذلك لا عن (¬1) واسطة وتدبير ظهير وتسيب [مسبب] (¬2) سوى إرادته وقدرته (¬3)، لا مرد لحكمه.
وأما [من] (¬4) سواهم من أهل الملل ومن أضله الله تعالى، فبقولهم: إن هذا لو كان لم يخف على أهل الدنيا، ولنقل نقلا من جميع الأقطار واستوى من معرفته أهل الهند