AUTO (5) باب فى قوله تعالى: ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم﴾ الآية
37 - (2796) حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبرى، حدثنا أبى حدثنا شعبة، عن عبد الحميد الزيادى، أنه سمع أنس بن مالك يقول: قال أبو جهل: اللهم، إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم. فنزلت: ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون. وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام﴾ إلى آخر الآية (¬1).
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
إكمال المعلم بفوائد مسلم · الجزء ٨ · الصفحة ٣٢٨