45 - (...) وحدثنى أبو بكر بن النضر وعبد بن حميد - قال عبد: أخبرنى. وقال أبو بكر: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد - حدثنا أبى عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، عن أبى أمامة بن سهل، عن ابن عباس؛ أنه أخبره؛ أن خالد بن الوليد أخبره؛ أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ميمونة بنت الحارث. وهى خالته. فقدم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لحم ضب، جاءت به أم حفيد بنت الحارث من نجد - وكانت تحت رجل من بنى جعفر - وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأكل شيئا حتى يعلم ما هو. ثم ذكر بمثل حديث يونس. وزاد فى آخر الحديث: وحدثه ابن الأصم عن ميمونة، وكان فى حجرها.
(1945) وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهرى، عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف، عن ابن عباس. قال: أتى النبى صلى الله عليه وسلم ونحن فى بيت ميمونة بضبين مشويين. بمثل حديثهم. ولم يذكر: يزيد بن الأصم: عن ميمونة.
(...) وحدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، حدثنا أبى، عن جدى، حدثنى خالد ابن يزيد، حدثنى سعيد بن أبى هلال عن ابن المنكدر؛ أن أبا أمامة بن سهل أخبره عن ابن عباس، قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو فى بيت ميمونة - وعنده خالد بن الوليد - بلحم ضب. فذكر بمعنى حديث الزهرى.
46 - (1947) وحدثنا محمد بن بشار وأبو بكر بن نافع، قال ابن نافع: أخبرنا غندر، حدثنا شعبة، عن أبى بشر، عن سعيد بن جبير، قال: سمعت ابن عباس يقول: أهدت خالتى أم حفيد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سمنا وأقطا وأضبا، فأكل من السمن والأقط، وترك الضب تقذرا، وأكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو كان حراما ما أكل على مائدة
وقوله: " أهدته لها أختها أم حفيدة " بضم الحاء مصغر، وفى الرواية الأخرى: " أم حفيد " (¬1) بغير هاء كذا للعذرى عن مسلم بالهاء فى حديث أبى النضر ولغيره بغيرها، وعند أكثر رواة البخارى: " أم حفيدة " (¬2)، وكذا فى رواية أبى الطاهر وحرملة فى مسلم، اسم لا كنية، والأشهر: " أم حفيد " بغير هاء، واسمها: هذيلة. فكذا ذكره أبو عمر