تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول ما حكم تخليل اللحية والأصابع عندما يتوضأ المسلم؟

فأجاب رحمه الله تعالى: أما تخليل الأصابع فقد ورد فيه حديث لقيط بن صبرة وهو حديث جيد (أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال له "خلل بين الأصابع") ولا سيما أصابع الرجلين لأنها متلاصقة وأما تخليل اللحية فقد ورد فيه عن الرسول عليه الصلاة والسلام حديث ضعيف أنه (كان يخلل لحيته في الوضوء) ولكنه ليس كتخليل الأصابع والشعر الذي على الوجه من لحية وشارب وحاجب إن كان كثيفا لا ترى منه البشرة اكتفي بغسل ظاهره إلا في الغسل من الجنابة فيجب غسل ظاهره وباطنه وأما إذا كان غير كثيف وهو ما ترى منه البشرة فلابد من أن يغسله غسلا يوصل الماء البشرة لأنه لما ظهرت البشرة من وراء الشعر صدق عليها اسم المواجهة التي من أجلها اشتق الوجه.

***

يقول السائل ما هو الدعاء الذي يمكن أن أقوله قبل وضوئي وبعده؟

فأجاب رحمه الله تعالى: قبل الوضوء تقول (باسم الله) أما بعد الوضوء فإنك تقول (أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين) وأما ما ذكره بعض أهل العلم من أن لكل عضو ذكرا مخصوصا فإن هذا لا أصل له ولهذا لا يسن للإنسان أن يدعو الله سبحانه وتعالى كلما غسل وجهه قال اللهم حرم وجهي على النار وإذا غسل يديه قال ذكرا بعده وكذلك مسح رأسه قال ذكرا هذا لا أصل له في الشرع والتعبد لله به من البدع.

***

فتاوى نور على الدرب · الجزء ٧ · الصفحة ٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتاوى نور على الدربج ٧ · ص ٤٩