تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5- ذكر اللفظ بصيغة " فعول " و " فعيل " للمبالغة مثل ﴿ إنه كان ظلوما جهولا ﴾ ﴿ بكل شيء عليما ﴾ ﴿ على كل شيء شهيدا ﴾ الخ.

6- الإتيان بالمصدر مع الفعل للتأكيد ﴿ وقتلوا تقتيلا ﴾ ﴿ وسلموا تسليما ﴾.

7- التحسر والتفجع بطريق التمني ﴿ يقولون يليتنآ أطعنا الله وأطعنا الرسولا ﴾.

8- التشبيه ﴿ لا تكونوا كالذين آذوا موسى ﴾ ويسمى التشبيه المرسل المجمل.

9- الاستعارة التمثيلية ﴿ إنا عرضنا الأمانة على السموت والأرض والجبال ﴾ مثل للأمانة في ضخامتها وعظمها وتفخيم شأنها بأنها من الثقل بحيث لو عرضت على السماوات والأرض والجبال وهي من القوة والشدة بأعلى المنازل لأبت عن حملها وأشفقت منها، وهو تمثيل رائع لتهويل شأن الأمانة.

10- المقابلة اللطيفة بين ﴿ ليعذب الله المنافقين والمنافقات ﴾ وبين ﴿ ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات ﴾ وفي ختم السورة بهذه الآية من البدائع ما يسميه علماء البديع " رد العجز على الصدر " لأن بدء السورة كان في ذم المنافقين، وختامها كان في بيان سوء عاقبة المنافقين، فحسن الكلام في البدء والختام.

11- الثناء على الرسول ﴿ إن الله وملائكته يصلون ﴾ ورد بهذه الصيغة وفيه دقائق بيانية:

أ - جاء الخبر مؤكدا ب " إن " اهتماما به.

ب - وجيء بالجملة إسمية لإفادة الدوام.

ج - وكانت الجملة إسمية في صدرها " إن الله " فعلية في عجزها " يصلون " للإشارة إلى أن هذا الثناء من الله تعالى على رسوله يتجدد وقتا فوقتا على الدوام، فتدبر هذا السر الدقيق.

12- مراعاة الفواصل لما له من الوقع الحسن على السمع مثل ﴿ أعد لهم سعيرا.. لا يجدون وليا ولا نصيرا.. والعنهم لعنا كبيرا ﴾ الخ وهو من المحسنات البديعية.

لطيفة: أشارت الآية الكريمة ﴿ قل لأزواجك وبناتك ونسآء المؤمنين ﴾ إلى لطيفة وهي أن الدعوة لا تثمر إلا إذا بدأ الداعي بها في نفسه وأهله، وهذا هو السر في البدء بالحجاب الشرعي بنساء الرسول وبناته.

" الرد على من أباح كشف الوجه، وطائفة من أقوال المفسرين في وجوب سترة "

1- قال ابن كثير: أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن لحاجة أن يغطين وجوههن من فوق رءوسهن بالجلابيب.

2- وقال ابن الجوزي: في قوله تعالى ﴿ يدنين عليهن من جلابيبهن ﴾ أي يغطين رءوسهن ووجوههن ليعلم أنهن حرائر.

3- وقال أبو السعود: ومعنى الآية أي يغطين بها وجوههن وأبدانهن إذا برزن لداعية من الدواعي.

4- وقال الطبري: أي لا تتشبهن بالإماء في لباسهن إذا خرجن لحاجتهن فكشفن شعورهن ووجوههن لئلا يعرض لهن فاسق.

5- وقال في البحر: والمراد بقوله: ﴿ عليهن ﴾ أي على وجوههن، لأن الذي كان يبدو منهن في الجاهلية هو الوجه.

6- وقال االجصاص: وفي الآية دلالة على أن المرأة الشابة مأمورة بستر وجهها عن الأجانب لئلا يطمع فيها أهل الريب. فهذه جملة من أقوال أئمة التفسير في وجوب ستر وجه المرأة، والله يقول الحق ويهدي السبيل.

صفوة التفاسير · الصفحة ٥٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صفوة التفاسيرص ٥٣٨