تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البلاغة: 1- ﴿ يرسل السمآء عليكم مدرارا ﴾ المراد بالسماء المطر فهو مجاز مرسل لأن المطر ينزل من السماء ولفظ " مدرارا " للمبالغة أي كثير الدر.

2- ﴿ فكيدوني جميعا ﴾ أمر بمعنى التعجيز.

3- ﴿ ما من دآبة إلا هو آخذ بناصيتهآ ﴾ استعارة تمثيلية شبه الخلق وهم في قبضة الله وملكه وتحت قهره وسلطانه بالمالك الذي يقود المقدور عليه بناصيته كما يقاد الأسير والفرس بناصيته.

4- ﴿ إن ربي على صراط مستقيم ﴾ استعارة لطيفة عن كمال العدل في ملكه تعالى فهو مطلع على أمور العباد لا يفوته ظالم، ولا يضيع عنده معتصم به.

5- ﴿ ولما جآء أمرنا ﴾ الأمر كناية عن العذاب.

6- ﴿ نجينا هودا... ونجيناهم من عذاب غليظ ﴾ التكرار في لفظ الإنجاء لبيان أن الأمر شديد عظيم لا سهل يسير، ويسمى هذا الإطناب.

7- ﴿ وعصوا رسله ﴾ أي عصوا رسولهم هودا وفيه تفظيع لحالهم وبيان أن عصيانهم له عصيان لجميع الرسل السابقين واللاحقين، وهو مجاز مرسل من باب إطلاق الكل وإرادة البعض.

8- ﴿ ألا إن عادا... ألا بعدا لعاد ﴾ تكرير حرف التنبيه وإعادة لفظ " عاد " للمبالغة في تهويل حالهم.

تنبيه: لم يقل هود عليه السلام: إني أشهد الله وأشهدكم وإنما قال: ﴿ إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون ﴾ وذلك لئلا يفيد التشريك بين الشهادتين والتسوية بينهما، فأين شهادة الله العلي الكبير من شهادة العبد الحقير؟!

صفوة التفاسير · الصفحة ٣١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صفوة التفاسيرص ٣١٤