تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البلاغة: 1- ﴿ آلآن وقد عصيت قبل ﴾ الاستفهام للتوبيخ والإنكار.

2- ﴿ بوأنا.. مبوأ ﴾ يبنهما جناس الاشتقاق.

3- ﴿ كلمت ربك ﴾ كناية عن القضاء والحكم الأزلي بالشقاوة.

4- ﴿ ثم ننجي رسلنا ﴾ صيغة المضارع حكاية عن الماضي لتهويل أمرها باستحضار صورتها.

5- ﴿ ما لا ينفعك ولا يضرك ﴾ بينهما طباق.

6- ﴿ وإن يمسسك الله بضر.. وإن يردك بخير ﴾ بين الجملتين مقابلة لطيفة وهي من المحسنات البديعية.

7- ﴿ فمن اهتدى.. ومن ضل ﴾ بينهما طباق.

8- ﴿ يحكم الله.. الحاكمين ﴾ بينهما جناس الاشتقاق.

فائدة: قال الإمام الفخر: آمن فرعون ثلاث مرات: أولها قوله ﴿ آمنت ﴾ وثانيها قوله ﴿ لا إله إلا الذي آمنت به بنوا إسرائيل ﴾ وثالثها قوله ﴿ وأنا من المسلمين ﴾ فما السبب في عدم قبول إيمانه؟ والجواب: أنه إنما آمن عند نزول العذاب، والإيمان في هذا الوقت غير مقبول، لأنه يصير الحال حال الإلجاء فلا ينفع التوبة ولا الإيمان قال تعالى

فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا..

[غافر: 85].

تنبيه: قال المفسرون: إنما نجى الله بدن فرعون بعد الغرق، لأن قوما اعتقدوا فيه الإلهية، وزعموا أن مثله لا يموت، فأراد الله أن يشاهده الخلق على ذلك الذل والمهانة، ليتحققوا موته، ويعرفوا أن الذي كان بالأمس في نهاية الجلالة والعظمة قد آل أمره إلى الذل والهوان، فيكون عبرة للخلق، وزجرا لأهل الطغيان.

صفوة التفاسير · الصفحة ٣٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صفوة التفاسيرص ٣٠٧