البلاغة: 1- ﴿ أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين ﴾ بين لفظ " أعزة " و " أذلة " طباق وهو من المحسنات البديعية وكذلك بين لفظ ﴿ من فوقهم.. ومن تحت أرجلهم ﴾.
2- ﴿ لومة لائم ﴾ في تنكير لومة ولائم مبالغة لا تخفى لأن اللومة المرة من اللوم.
3- ﴿ إن كنتم مؤمنين ﴾ هذا على سبيل التهييج.
4- ﴿ هل تنقمون منآ إلا أن آمنا ﴾ يسمى مثل هذا عند علماء البيان تأكيد المدح بما يشبه الذم وبالعكس فقد جعلوا التمسك بالإيمان موجبا للإنكار والنقمة مع أن الأمر بالعكس.
5- ﴿ مثوبة عند الله من لعنه الله ﴾ هذا من باب التهكم حيث استعملت المثوبة في العقوبة.
6- ﴿ شر مكانا ﴾ نسب الشر للمكان وهو في الحقيقة لأهله وذلك مبالغة في الذم.
7- ﴿ يد الله مغلولة ﴾ غل اليد كناية عن البخل وبسطها كناية عن الجود.
8- ﴿ أوقدوا نارا للحرب ﴾ إيقاد النار في الحرب استعارة لأن الحرب لا نار لها وإنما شبهت بالنار لأنها تأكل أهلها كما تأكل النار حطبها.
9- ﴿ لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم ﴾ استعارة أيضا عن سبوغ النعم وتوسعة الرزق عليهم كما يقال: عمه الرزق من فوقه إلى قدمه.
الفوائد: الأولى: روي أن عمر بلغه أن كاتبا نصرانيا قد استعمله أبو موسى الأشعري فكتب إلى أبي موسى: لا تكرموهم إذ أهانهم الله، ولا تأمنوهم إذ خونهم الله، ولا تدنوهم إذ أقصاهم الله فقال له أبو موسى: لا قوام للبصرة إلا به فقال عمر: مات النصراني فماذا تفعل.
الثانية: قتل مسيلمة الكذاب في عهد أبي بكر على يد " وحشي " قاتل حمزة وكان يقول: قتلت خير الناس في الجاهلية - يريد حمزة - وشر الناس في الإسلام - يريد مسيلمة الكذاب.
الثالثة: قال المفسرون: " عسى " من الله واجب لأن الكريم إذا أطمع في خير فعله فهو بمنزلة الوعد لتعلق النفس به.
الرابعة: قال البيضاوي في قوله تعالى ﴿ لولا ينهاهم الربانيون ﴾ فيها تحضيض لعلمائهم للنهي عن ذلك فإن ﴿ لولا ﴾ إذا دخل على الماضي أفاد التوبيخ وإذا دخل على المستقبل أفاد التحضيض.