تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال تعالى: ﴿كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر فدعا ربه أني مغلوب فانتصر ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر وحملناه على ذات ألواح ودسر. تجري بأعيننا جزاء لمن كان كفر ولقد تركناها آية فهل من مدكر﴾ القمر 9-15.

وقال تعالى: ﴿وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا﴾ نوح 26-27.

مواقفه من قومه:

1) الحلم والأناة وعدم الرد بالمثل.

قال تعالى: ﴿قال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبين قال يا قوم ليس بي ضلالة ولكني رسول من رب العالمين أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم وأعلم من الله ما لا تعلمون﴾ الأعراف 62-65.

2) الحوار الهادئ الودود والمقنع المفيد:

أ- الإنكار عليهم في عدم قبولهم الموعظة الربانية والتي جاء بها نوح - عليه السلام - من ربه.

قال تعالى: ﴿أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم ولتتقوا ولعلكم ترحمون﴾ الأعراف 63.

قال ابن كثير: "أي لاتعجبوا من هذا فإن هذا ليس بعجب أن يوحى الله إلى رجل منكم رحمة بكم ولطفا وإحسانا إليكم لينذركم ولتتقوا نقمة الله ولا تشركوا به".

2- عدم استطاعته هدايتهم إلى ما جاء به وهم له كارهون.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٣٥ · الصفحة ٤٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٣٥ · ص ٤٤٣