تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال تعالى: ﴿قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني رحمة من عنده فعميت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كارهون﴾ هود 28.

وقال تعالى: ﴿ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم وإليه ترجعون﴾ هود 34.

3) تقديمه دعوته وشخصه لا صفاء ونقاء بعيدا عن كل ما يشوهها أو يكدر صفوهما. ويتجلى ذلك في الآتي:

ا- عدم طلب الأجر على تبليغ دعوته.

قال تعالى: ﴿ويا قوم لا أسألكم عليه مالا إن أجري إلا على الله﴾ الآية هود 29.

2- عدم الاستجابة لقومه في طرد المؤمنين.

قال تعالى: ﴿وما أنا بطارد الذين آمنوا إنهم ملاقو ربهم ولكني أراكم قوما تجهلون﴾ هود 29.

3- بيان قدر نفسه والبعد عن الادعاء أو الكمال الزائف.

قال تعالى: ﴿ولا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول إني ملك ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا الله أعلم بما في أنفسهم إني إذا لمن الظالمين﴾ هود 31.

4) شجاعته - عليه السلام - مع ثقته المطلقة بربه وتوكله عليه.

قال تعالى: ﴿واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظرون﴾ يونس 71.

موقفه من أهله:

من سنن الله سبحانه في خلقه أنه سبحانه يبتليهم ليعلم من يطيعه أويعصاه وهو أعلم بكل شيء والابتلاءات متعددة ومتنوعة.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٣٥ · الصفحة ٤٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٣٥ · ص ٤٤٤