تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1- في قوله تعالى: ﴿قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون, أنتم وآباؤكم الأقدمون, فإنهم عدو لي إلا رب العالمين﴾ . الآيات: (75-77) من سورة الشعراء.

المفعول الأول مذكور وهو اسم الموصول: ﴿ما كنتم تعبدون﴾ والمفعول الثاني جملة استفهامية مقدرة يدل عليها المعنى والسياق وتقديرها: "أيستحقون أن تعبدوهم وهم لا ينفعون ولا يضرون".

0 2-

وفي قوله تعالى: ﴿أرأيت الذي ينهى, عبدا إذا صلى﴾ الآيتان: (9-10) من سورة العلق.

المفعول الأول اسم الموصول ﴿الذي ينهى﴾ ، والمفعول الثاني جملة استفهامية مقدرة وتقديرها: ﴿ألم يعلم بأن الله يرى﴾ وقد دل عليها وأغنى عن التصريح بها قوله تعالى في الآية الرابعة عشرة من هذه السورة ﴿ألم يعلم بأن الله يرى﴾ .

3- وفي قوله تعالى: ﴿أرأيت الذي يكذب بالدين. فذلك الذي يدع اليتيم﴾ الآيتان: (1-2) من سورة الماعون.

المفعول الأول اسم الموصول: ﴿الذي يكذب بالدين﴾ ، والمفعول الثاني جملة استفهامية مقدرة وتقديرها: أرأيت الذي يكذب بالدين من هو.

4- وفي قوله تعالى: ﴿قال أرأيتك هذا الذي كرمت علي لئن أخرتن إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلا﴾ . الآية (62) من سورة الإسراء.

المفعول الأول اسم الإشارة ﴿هذا﴾ والمفعول الثاني جملة استفهامية مقدرة، والتقدير: أرأيت هذا الذي كرمته علي لم كرمته علي.

الصورة الرابعة: حذف المفعول الأول والثاني معا، وقد ورد ذلك في خمسة مواضيع في آيات القرآن الكريم:

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٣٣ · الصفحة ٣٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٣٣ · ص ٣٦٥