تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[43] مجمع 1/ 82 وفيه 1/ 84 عن ابن دريد: "زها الرجل يزهو زهوا، أي: تكبر, ومنه قولهم: ما أزهاه!، وليس هذا من "زهي"، لأن ما لم يسم فاعله لا يتعجب منه"، هذا كلامه، وأمر آخر، وهو: أن بين قولهم "ما أشغله! "و"ما أزهاه! "إذا حمل على "زهي"فرقا ظاهرا، وذلك أن المزهو - وإن كان مفعولا في اللفظ - فهو في المعنى فاعل، لأنه لم يقع عليه فعل من غيره، كالمشغول الذي شغله غيره، فلو حمل "ما أزهاه! "على أنه تعجب من الفاعل المعنوي لم بكن بأس".

وفي اللسان (زهو) : "وقال ثعلب في النوادر: زهي الرجل، وما أزهاه! فوضعوا التعجب على صيغة المفعول، قال: وهذا شاذ، إنما يقع التعجب من صيغة فعل الفاعل، قال: ولها نظائر، وقد حكاه سيبويه".

وفيه عن ابن السكيت: "زهيت وزهوت، ثم قال: وفيه لغة أخرى عن ابن دريد: زها يزهو زهوا، أي: تكبر، ومنه قولهم: "ما أزهاه! "وليس هذا من زهي، لأن ما لم يسم فاعله لا يتعجب منه

…

وقال خالد بن جبنة: زها فلان: إذا أعجب بنفسه".

"وزهي" من الأفعال التي لازمت البناء للمفعول على المشهور، يتكلم بها على سبيل المفعول، وإن كان بمعنى الفاعل، انظر اللسان (زهو) ، وانظر شرح الكافية الشافية 2/ 1086-1087.

[44] شرح الكافية الشافية 2/ 1086-1087.

[45] شرح المفصل 6/ 94-95.

[46] شرح المفصل 6/ 94-95.

[47] شرح المفصل 6/ 94-95.

[48] مجمع الأمثال 1/ 80.

[49] سفر السعادة 598 وقد تأوله السخاوي على وجهين:

أ- أن يكون ملازما للبناء للمفعول، مثل "جن": ما أجنه.

ب- أن يكون تعجبا من "سار"كما يقال: زيد سار، أي: حسن الحال في نفسه، وأهله، وماله، وفرس سار، أي: حسن الحال في جسمه ولحمه، وضيعة سارة، بمعنى آهلة عامرة، فيكون سار بمعنى قولك: "ذو سرور"ثم يتعجب منه على هذا، كما قالوا: عشية راضية، أي: ذات رضى، ورجل طاعم كاس، أي: ذو طعام وكسوة، قال الحطيئة:

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٣٥ · الصفحة ٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٣٥ · ص ٢٦