تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

: "يجوز في العلم المضموم في النداء أن يفتح إذا وصف بابن متصل مضافا إلى علم نحو: يا زيد بن عمرو. ولا يمتنع الضم، وهو عند المبرد أولى من الفتح".

وقال الأبدي في شرح الجزولية: الضم على أصله يا النداء، ونصب الابن على النعت، لأنه لا يستعمل في الخبر إلا نعتا فكذا يكون في النداء، والفتح على التركيب وجعلهما اسما واحدا، وكأن حرف الإعراب على هذا في آخر النعت.

وقوله: "ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صدقا من قلبه إلا حرمه الله على النار".

قال الكرماني: "هو استثناء من أعم الصفات، أي ما أحد يشهد كائنا بصفة إلا بصفة التحريم".

وقوله: "أفلا أ خبر به الناس فيستبشروا".

هو منصوب في جواب العرض. وروي (فيستبشرون) بالرفع، أي فهم يستبشرون، كقوله تعالى: ﴿ولا يؤذن ل هم فيعتذرون﴾ (1) .

[مسند أنس بن مالك يتبع في العدد القادم

....

]

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية · الجزء ٣٢ · الصفحة ٣٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة الجامعة الإسلامية بالمدينة النبويةج ٣٢ · ص ٣٠٩