(1) المعتزلة: سموا بذلك نسبة إلى الاعتزال وهو: الاجتناب، وسبب تسميتهم بذلك أن مقدمهم واصل بن عطاء (80-131ه) لما أحدث القول بأن مرتكب الكبيرة لا مؤمن ولا كافر وأنه في منزلة بين المنزلتين، اعتزل مجلس شيخه الحسن البصري (110ه) وأخذ يقرر مذهبه هذا ويدعو إليه، فسمي هو ومن اعتزل معه بالمعتزلة انظر: الشهرستاني، الملل والنحل 1/48. وزهدي جار الله، المعتزلة: ص 2.
(2) كذا بالياء.
(3) وممن يتنقص منهم الرافضة، فلهم فيهما أقوال شائنة أدناها تأخيرهما عن مرتبتهما، وأعلاها القول بتكفيرهما وبذلك تغلظت بدعتهم.
(4) وهم الخوارج انظر: السجزي، الرد على من أنكر الحرف والصوت: ص 218.
(5) وهؤلاء هم المفضلة إحدى طواف الشيعة قال. شيخ الإسلام ابن تيمية: عن شيعة علي: "كانوا ثلاث طوائف:
طائفة: غلت فيه كالتي ادعت فيه الألوهية، وهؤلاء حرقهم بالنار.
وطائفة: كانت تسب أبا بكر, وكان رأسهم عبد الله بن سبأ، فلما بلغ عليا ذلك طلب قتله فهرب.
وطائفة كانت تفضله على أبي بكر وعمر، قال - أي علي رضي الله عنه -: "لا يبلغني عن أحد منكم أنه فضلني على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري". الفتاوى: 4/407.
(6) الزيدية: إحدى فرق الشيعة. قال الأشعري: "وإنما سموا"زيدية"لتمسكهم بقول"زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب،
.....
وكذا زيد بن علي يفضل علي بن أبي طالب على سائر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويتولى أبا بكر وعمر، ويرى الخروج على أئمة الجور". المقالات: 1/136.
(7) وهؤلاء هم أكثر متقدمي المتكلمين من الأشاعرة، يثبتون الصفات السمعية القرآنية كالوجه واليد،.. وأما ما لا يرد إلا في الحديث فأكثرهم - أي المتقدمين- لا يثبتها, وأما متأخروهم فأكثرهم يتأول جميع الصفات الخبرية، القرآنية منها والحديثية.