فعل في دلالتها على الجمعية
د/ سليمان إبراهيم العايد
الأستاذ المشارك ورئيس قسم الدراسات العليا العربية في جامعة أم القرى
ملخص البحث
جمع هذا البحث آراء اللغويين، وما قالوه في الكلمات الواردة على وزن (فعل) مفيدا الجمعية ودرس اشتقاقها وتصريفها من خلال:
مقدمة عن وزن (فعل) في العربية، وجموع التكسير، وأن دلالة الكلمة على الجمعية تكون بالمادة أو بالزيادة في آخرها، أو بتغيير صورتها ولو تقديرا، أو بالاستعمال. ثم التفريق بين جمع التكسير واسم الجمع من حيث المعنى واللفظ.
ثم سرد الباحث ما جمعه من كلمات دالة على الجمع، وهي على (فعل) ومفردها (فاعل) وأورد فيها ما قاله أهل اللغة، ثم عرض لما ورد على (فعل) ومفرده ثلاثي قبل آخره حرف مد زائد. ثم عرض لما جاء على (فعل) مما يفرق بينه وبين واحدة بالتاء، وهذا هو اسم الجنس الجمعي. ثم عرض لما جاء من الأسماء على (فعل) مفيدا الجمعية، ولا واحد له من لفظه، وهو ضربان: ضرب وضع للدلالة على الجمع، وضرب يصلح للدلالة على الجمع وغيره وضعا، والاستعمال يعين المراد. ثم فرق الباحث بين اسم الجمع واسم الجنس الجمعي بما هو معروف عند أهل العربية.
ثم ذكر الباحث مسائل تتعلق بصيغة (فعل) وما ورد عليها من ألفاظ تفيد الجمع: فعل جمع تكسير أو اسم جمع؟ وعرض رأي الأخفش، والفراء، وما يرتب عليهما من أحكام، وانتهى من هذا إلى أن إطلاق الجمع على (فعل) من باب التجوز. ونوقش ما يفهم من كلام بعضهم من أن (فعل) أصله (فعلة) ثم نقص بحذف تائه.
ثم عرض لما ورد من أسماء الجمع على وزنين، أحدهما (فعل) ، ونقل (فعل) عن المصدرية، وورود (فعل) على خلاف الأصل، في تصحيح عينه، وفك إدغامها مع استحقاقه.
ثم ختم البحث بدلالة (فعل) حين تفيد الجمعية، وأنها تفيد الكثرة.