تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنقر الأشقر ، والأمير بدر الدين بيسري ، والأمير عز الدين أيبك الدمياطي ، والأمير سيف الدين أتامش السعدي ، والأمير عز الدين أيبك النجيبي ، والأميرسيف الدين بلبان الغتمي . فلما كان من الغد رتب مولانا السلطان العساكر ، ثم توجه إلى دمشق ، واستصحب معه عز الدين يغان السلحدار ، [و]ابن صاحب1 سنجار يوم الثلاثاء ثالي عشر الشهر وتوجه المولى الصاحب بهاء الدين بعده ، وكنت في خدمته ، يوم الأربعاء فوصلها في تاسع عشره . وكان وصول مولانا السلطان اليها يوم السبت سادس عشره ، ولما حل بها ركابه فرق فيمن كان من الأمراء بدمشق اموالا كثيرة وخلعا بحسب مراتبهم ورحل الأمير بدر الدين [ بيليك] الخزندار من يافا يوم الجمعة خامس جمادى الأولى ، فلم يسر غير منزلتين ثم أقام لكثرة الأمطار وشدة البرد . فلما كان يوم الثلاثاء سادس عشره ورد عليه الأمير سيف الدين أتامش االسعدي على خيل البريد ، وعلى يده كتاب من مولانا السلطان يأمر فيه بعود العسكر إلى مصر . فرحل يوم الأحد في الحادي والعشرين فدخل القاهرة يوم الخميس تاسع جمادى الآخرة.

ذكر بناء الجامع بدير الطين ظاهر مصر

كان بدير الطين ، وهو قرية بظاهر مصر على شط النيل ، جامع ا فلما كثرت

تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الملك الظاهرص ٧٣