مولانا السلطان الملك الظاهر في المسامحات بالبواقي التي في البلاد وبعض القرارات وكتب بها ، واحسن إلى كل من بدمشق ، ثم عاد إلى الديار المصرية وأهلها متوفرون على الأدعية له والشكر والثناء عليه . وحكى لي من أثق به أن مصروف المولى الصاحب في هذه السفرة كان فوق الماية ألف درهم ، أكثرها انصرف في أبواب البر ، وفقه لله ي أقواله وأعماله، وجعل الصالحات خواتم أفعاله ....
ذكر من توفي في هذه السنة من الأعيان وهي سنة اثنتين وسبعين وستمائة
ابراهيم بن محمد بن هبة الله بن حمدان القضاعي الواعظ ، تفي الدين أبواسحاق .
توفي في شهر ربيع الأول بالقاهرة ومولده يوم الثلاثاء سابع شهر ربيع الأول سنة ثلاثين ، سمع من الشيخ عماد الدين الواسطي الواعظ واشتغل عليه وعلى الشيخ عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام وفي الحديث [ على] الشيخ زكي الدين عبد
تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ٨٣