تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صحبته واستمر على نيابة قضاء الحكم بحلب إلى شوال من سنة اثنتين وستين . توي ابن عمه كمال الدين قاضي القضاة فولاه مولانا السلطان الملك الظاهر قضاء قضاة حلب وأعمالها ، فاستمر بها إلى أن توفي .

محمد بن الشيخ نجم الدين حسن بن يوسف بن محمد البسطامي الحنفي الشيخالفقيه الإمام سراج الدين .

توفي في الثالث من جمادى الأولى بالقاهرة ، ودفن بمقابر الصوفية ، خارج باب النصر ومولده (......) كان له من العمر قريب من سبعين سنة .اشتغل بالفقه في بلاد العجم ، واشتغل بالعراق في الأصولين وعلمالجدل ، وأقام بها مدة ، ثم نقل إلى حلب ، واشتغل بها على الشيخ جمال الدين خليفة بن سليمان القرشي ، وتولى الإعادة بالمدرسة الأتابكية بحلب ، ثم نقل الى دمشق ، وقرأ على الشيخ جمال الدين الحصيري ، ثم نقل إلى القدس ، وولي بها تدريس مدرسة الملك الأمجد ، وولي مشيخة الخانقاة الصالحية وما زال مقيمابالقدس ينتفع به الناس ويشتغلون عليه إلى أن استولت التتار - خذهم الله تعالى - على الشام في سنة ثمان وخمسين ، فقصد دمشق فأجروه نواب التتر على القاعدة لالي كان عليها ، ثم عاد إلى القدس وأقام بها . ولما يسر الله كسر التتر على يد الملك

تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الملك الظاهرص ٩٤