تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ودفن بالقرافة ، ومولده تاسع عشر ربيع الأول من سنة احدى وتسعين وخمس ماية . شتغل بالفقه على الفقيه جمال الدين ابن رشيق ، وابن شاس ، والفقيه عبد الوهاب البغدادي ، واشتغل بالنحو على ابن الحاجب ، وابن بري ، وله تصانيف منها كتاب في اللغة جيد مفيد، وسمع الحديث على جماعة من المشايخ

محمد بن علي بن أبي طالب بن سويد [أبو عبد الله] وجيه الدين التكريتي .

وفي يوم الجمعة السابع والعشرين من شوال بدمشق ، ودفن بسفح جبل قاسيون ي تربة ابتاعها . وكان مولده بتكريت في سنة إحدى عشر وستماية . كان من أعيان التجار المشهورين ، حصل له المكانة عند الملوك ؛ وكان مبدا ذلك آنه كان يتجر أولا مال والده ومال غيره إلى بغداد من تكريت ثم إلى الديار المصرية ، وما زال يتردد إلي سنة خمس واربعين . توفي له بحلب مضارب فاستولت نواب الخشر عليه ، فتوجههو إلى بغداد واستنجز كتابا من شهاب الدين ريحان نايب شرف الدين إقبال الشرابي

تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الملك الظاهرص ٤٦