تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وصحب بي عصرون وسافر معهم ، وصحب الصاحب كمال الدين ابن العديم وسافر معه لما كان يتوجه في الرسائل إلى بغداد وغيرها من البلاد . وولي نيابة الحكم عن االقاضي شمس الدين ابن خلكان بدمشق ، ولم يزل مدرسا بالمدرسة التي أنشأها الأمير ناصر الدين الحسين بن عزيز القيمري إلى ان توفي - رحمه الله - .

علي بن عمر بن شبل الصنهاجي المعروف باليغموري .

توفي في العشرين من ربيع الأول بالقاهرة ، ودفن بسفح المقطم بالقرافة الصغرى ، وكان قد نيف على الخمسين سنة . كان في مبدأ عمره جنديا مع الأمير جمال الدين موسى بن يغمور ، فلما توفي ت زهد واشتغل بعلم الحديث وسماعه واقتنى كتبا كنيرة - رحمه الله - .

فرج بن الملك المفضل قطب الدين موسى بن السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن ايوب جمال الدين .

توفي يوم الثلاثاء السابع والعشرين من ذي الحجة بمصر ، ودفن من الغد بالقرافة جوار تربة الإمام عز الدين بن عبد السلام ، وكان مولده بسميساط سنة ثمان وستمائة . كان سبب موته أنه كان قد حصل له عرق النسا، وضعف بسببه ، فدخل الحمام واطال مكثه بها ، فأخذت منه فمات . كان من عقلاءالناس ، لم يزل مقيما بسميساط إلى سنة اثنتين وثلاثين فتوفي والده فيها ، فقصد هو وإخوته خدمة الملك الكامل ، فأقبل عليهم ورتب لهم راتبا بالرها . ولم يزالوا في خدمته الى أن توفي الملك الكامل في سنة خمس وثلاثين وستمائة ، فنقلوا إلى حلب ، وأبىالمذكور الخدمة ، بل انقطع إلى منزله يعاني المتجر . فلما جرت الكاينة ، سنة ثمان وخمسين وستماية ، نجع إلى الديار المصرية ، وأقام بقلوسنا منقطعا إلى أن حصل له ما

تاريخ الملك الظاهر · الصفحة ٢٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الملك الظاهرص ٢٠٧